سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

83

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

بشدّة ( و شهيق ) رده بشدّة ( خالدين فيها ما دامت السّموات و الارض ) اى سموات الاخرة و ارضها . و هذه العبارة كناية عن التّاييد و نفى الانقطاع ( الّا ما شاء ربك ) اى الا وقت مشيئة اللّه تعالى ( انّ ربّك فعّال لما يريد ) من تخليد البعض كالكفار و اخراج البعض كالفساق ( و امّا الّذين سعدوا ففى الجنّة خالدين فيها ما دامت السّموات و الارض الّا ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ ) اى غير مقطوع بل ممتد الى غير النهاية و معنى الاستثناء فى الاوّل ان بعض الاشقياء لا يخلّدون فى النّار كالعصاه من المؤمنين الذين شقوا بالعصيان و فى الثّانى ان بعض السّعداء لا يخلّدون فى الجنّة بل يفارقونها ابتداء يعنى ايّام عذابهم كالفساق من المؤمنين الّذى سعدوا بالايمان و التابيد من مبداء معيّن فكما ينتقض باعتبار الانتهاء فكذلك باعتبار الابتداء . فقد جمع الانفس بقوله لا تكلّم نفس ثمّ فرق بينهم بانّ بعضهم شقى و سعيد ثم قسم بان اضاف الى الاشقياء ما لهم من عذاب النّار و الى السعداء ما لهم نعيم الجنّة بقوله فامّا الذى شقوا الى آخر الآية . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت جمع با تفريق و تقسيم مىباشد همچون فرموده حقتعالى : يوم يأتى لا تكلم نفس تا آخر آيه شريفه . صنعت جمع با تفريق و تقسيم شارح گويد : و از جمله محسّنات و وجوه معنوى صنعت جمع با تفريق و تقسيم